مصر والصين.. شراكة تاريخية تدعم توطين الصناعة الرياضية

تستعد النسخة التاسعة من الملتقى الدولي للاستثمار والصناعة الرياضية، المقرر تنظيمها في القاهرة خلال ديسمبر 2026، لتعزيز التعاون الدولي في مجال تكنولوجيا وصناعة المستلزمات الرياضية، بمشاركة مرتقبة من كيانات اقتصادية وتجارية وشركات ومصانع متخصصة من مختلف أنحاء العالم.

وتحظى المشاركة الصينية بأهمية خاصة في ظل العلاقات التاريخية بين مصر والصين، حيث كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية عام 1956، بما أسس لشراكة ممتدة بين البلدين في العديد من المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

ويستهدف الملتقى، الذي ينظمه ويموله أعضاء «Asmia»، جمع أكثر من 60 دولة ومنظمة ومؤسسة وشركة ومصنعًا ومستثمرًا ومهتمًا بقطاع الاستثمار والصناعة الرياضية، ليكون منصة دولية لبحث فرص التعاون ونقل التكنولوجيا وتوطين الصناعات الرياضية.

كما يركز الملتقى على جذب الاستثمارات الأجنبية إلى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وعلى رأسها مصر، والاستفادة من موقعها الاستراتيجي كبوابة للأسواق العربية والأفريقية، إلى جانب فتح المجال أمام إقامة شراكات بين الشركات المحلية ونظيراتها العالمية المتخصصة في صناعة وتكنولوجيا المستلزمات الرياضية.

ومن المنتظر أن تسهم هذه الشراكات في دعم نقل التكنولوجيا الحديثة والخبرات الصناعية، وتعزيز فرص إقامة مشروعات إنتاجية جديدة، بما يدعم توجهات توطين الصناعة الرياضية ورفع تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الإقليمية والدولية.