الاتحاد العربي للتسويق والاستثمار الرياضي ينظم النسخة التاسعة من الملتقى الدولي للاستثمار والصناعة الرياضية بالقاهرة ديسمبر 2026

أعلن الاتحاد العربي للتسويق والاستثمار الرياضي تنظيم النسخة التاسعة من الملتقى الدولي للاستثمار والصناعة الرياضية تحت شعار “نحو توطين الصناعة الرياضية.. مصر بوابة الشرق الأوسط وأفريقيا”، وذلك خلال الفترة من 7 إلى 9 ديسمبر 2026 بالقاهرة، بتنظيم وتمويل الاتحاد العربي للتسويق والاستثمار الرياضي.

ويأتي تنظيم الملتقى استكمالاً للنجاحات التي حققتها النسخ الثماني السابقة، وانطلاقًا من توجهات جامعة الدول العربية ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية، والرؤية الوطنية للدولة المصرية 2030، وتوجيهات القيادات السياسية العربية الداعمة للصناعة الوطنية وتوطين التكنولوجيا، حيث يستهدف الملتقى دعم التحول نحو صناعة رياضية عربية متكاملة، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعة الرياضية في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأوضح الاتحاد أن الملتقى يأتي في توقيت مهم يهدف إلى تحويل مصر والدول العربية إلى مركز إقليمي للصناعة الرياضية، وتوفير بدائل استراتيجية للاستيراد بما يسهم في دعم الأمن الاقتصادي، مع السعي للحصول على رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء، بما يمنح الحدث زخماً عربياً ودولياً.

وأكد الاتحاد العربي للتسويق والاستثمار الرياضي، باعتباره أحد الاتحادات النوعية العربية العاملة في نطاق مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، أنه يضطلع بدور رئيسي في تنمية وتطوير الاستثمار والتسويق الرياضي، والعمل على تعزيز التعاون بين المستثمرين العرب والجهات الحكومية المعنية بالاستثمار والاقتصاد الرياضي، وتطوير الأنظمة القانونية والإدارية الداعمة للاستثمار والتصنيع الرياضي، بما يسهم في زيادة تدفق رؤوس الأموال العربية إلى هذا القطاع. ويُمثل السيد محيي محمود معروف الاتحاد بصفته الممثل القانوني والأمين العام.

ويرتكز الملتقى على مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، في مقدمتها إطلاق الشرارة الأولى لإنشاء “مدينة اسميا” بجمهورية مصر العربية، لتكون أول منطقة صناعية متكاملة لإنتاج الأدوات والمستلزمات الرياضية في الشرق الأوسط، إلى جانب تقليل الفجوة في الميزان التجاري الرياضي عبر تقليل الاعتماد على الاستيراد، وتعزيز مكانة مصر كمركز لوجستي وإقليمي لتصدير المنتجات الرياضية إلى أفريقيا والشرق الأوسط، فضلاً عن نقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية من الصين وأوروبا، وربط الصناعة الرياضية المصرية بملفات الاستضافة الكبرى، وفي مقدمتها دورة الألعاب الأفريقية ودورة الألعاب الأفريقية البارالمبية اللتان تستضيفهما مصر خلال عام 2027.

ويمتد الملتقى على مدار ثلاثة أيام، ويتضمن جلسات نقاشية وورش عمل وزيارات ميدانية، تبدأ بجلسة افتتاحية تشهد إطلاق مشروع “مدينة اسميا”، واستعراض المخطط التنفيذي والمالي للمشروع، وعرض دراسة الجدوى الاقتصادية وأثرها في توفير العملة الأجنبية.

كما يتناول محور الشراكة الاستراتيجية بين مصر والصين رؤية الشريك الصيني لنقل تكنولوجيا خطوط الإنتاج الحديثة إلى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وآليات توطين الصناعة الرياضية بمشاركة رؤوس الأموال العربية والتكنولوجيا الصينية.

ويناقش محور التكامل الإقليمي فرص التعاون بين مصر والمملكة العربية السعودية في إطار الاستعداد لاستضافة كأس العالم 2034، من خلال بحث دور مصر كمركز صناعي ولوجستي لتوريد المستلزمات الرياضية الخاصة بالبطولة، وفرص التصنيع المشترك بين المصانع المصرية والمنشآت الرياضية السعودية.

ويتضمن الملتقى محوراً خاصاً بصناعة اللياقة البدنية والصناعة الصحية، يستعرض نماذج ناجحة للأندية الصحية في كل من إيطاليا والسعودية ومصر، مع مناقشة فرص تطوير مشروعات اللياقة البدنية باعتبارها أحد المجالات الاستثمارية الواعدة.

كما يناقش المشاركون دور المنصات الرقمية في تسويق المنتجات الرياضية محلياً وعالمياً، وإمكانات الذكاء الاصطناعي في دعم التسويق والاستثمار الرياضي، إلى جانب استعراض عدد من مشروعات ومبادرات الاتحاد العربي للتسويق والاستثمار الرياضي، ومنها مشروع “درجتك دخلك”، ومشروع “الأندية الرياضية الصغرى”، والإعلان عن النسخة العاشرة من الملتقى المقرر تنظيمها بالتزامن مع دورة الألعاب الأفريقية 2027، إضافة إلى المبادرة الوطنية لتطوير وإنشاء مراكز اللياقة البدنية.

ويستهدف الملتقى مشاركة صناع القرار من وزراء الشباب والرياضة العرب، ورؤساء اللجان الأولمبية، وممثلي وزارات الصناعة والتجارة، والغرف التجارية العربية والأجنبية، إلى جانب كبار المستثمرين في القطاع الرياضي، ومصانع الغزل والنسيج والملابس الرياضية، وصناديق الاستثمار العربية، والبنوك الداعمة للرياضة، ومؤسسات التمويل الدولية، بالإضافة إلى وفود من الصين وإيطاليا والمملكة العربية السعودية، وممثلي وسائل الإعلام الرياضية ووكالات الأنباء والمؤثرين في مجال الاقتصاد الرياضي.

ويتوقع الاتحاد أن يسفر الملتقى عن إعداد خريطة استثمارية تتضمن الفرص الاستثمارية في المنشآت الرياضية والشبابية، ووضع آليات جديدة لتسويق المرافق الرياضية المصرية وجذب الاستثمارات الأجنبية، والبدء في الإجراءات التنفيذية للشراكة الخاصة بمشروع “مدينة اسميا”، إلى جانب نقل الخبرات العالمية في إدارة المنشآت الصحية والرياضية.

وأشار الاتحاد إلى أن النسخة السابقة من الملتقى، التي عُقدت في ديسمبر 2025، شهدت مشاركة أكثر من 300 شركة ومؤسسة ومصنع، إلى جانب ممثلين عن أكثر من 40 دولة ووزارة للشباب والرياضة في الوطن العربي، فيما يتوقع أن تشهد نسخة 2026 مشاركة تتراوح بين 400 و500 مشارك، بينهم نحو 150 ضيفاً دولياً وعربياً.

وأوضح الاتحاد أن تمويل الملتقى يعتمد على مساهمات أعضاء الاتحاد، والعوائد التسويقية الناتجة عن بيع الحقوق الإعلانية وحقوق البث والنشر، إلى جانب مساهمات الشركاء والرعاة، حيث يغطي الاتحاد التكاليف التشغيلية والتنظيمية، بينما يتم توفير متطلبات الضيافة والمعارض من خلال الرعاة والشركاء.

وتشمل الخطة الإعلامية للملتقى إطلاق حملة ترويجية عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت هاشتاجي #صناعة_رياضية_مصرية ومدينة_اسميا، إلى جانب توجيه دعوات رسمية للسفراء، وبث مباشر للجلسات الرئيسية، وتنظيم لقاءات إعلامية مع كبار المستثمرين، وعقد مؤتمر صحفي يومي، وصولاً إلى إصدار “تقرير القاهرة للاستثمار الرياضي 2026” وتوزيعه على الجهات الحكومية والبرلمانية بعد ختام أعمال الملتقى.

وطالب الاتحاد العربي للتسويق والاستثمار الرياضي برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء للملتقى، وتوجيه الجهات الحكومية المعنية، ومنها وزارة الصناعة، وهيئة التنمية الصناعية، واتحاد الصناعات المصرية، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، ومركز تحديث الصناعة، ومصلحة الرقابة الصناعية، والهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة، والمجالس التصديرية، وهيئة تنمية الصادرات، ومراكز خدمات المستثمرين التابعة للهيئة العامة للاستثمار، للمشاركة والتعاون مع منظمي الملتقى، إلى جانب التيسير على الوفود الصينية والدولية، ومخاطبة وزارات الشباب والرياضة بالدول العربية والجهات الشبابية والرياضية للمشاركة وفق الضوابط والمعايير التي يحددها الاتحاد.