يستعد لإطلاق خطوة جديدة في مسار تطوير صناعة الرياضة بالمنطقة، من خلال التحضير لمشروع متكامل لإنتاج وتسويق أجهزة اللياقة البدنية الذكية في مصر وعدد من الدول العربية، وذلك بالتعاون مع مكتب الاتحاد في .
ويأتي هذا التحرك في إطار استراتيجية الاتحاد الهادفة إلى توطين الصناعات الرياضية الحديثة، وتعزيز الاعتماد على التكنولوجيا المتطورة في قطاع اللياقة البدنية، بما يواكب النمو العالمي المتسارع في هذا المجال، خاصة مع تزايد الطلب على الأجهزة الذكية المرتبطة بالتطبيقات الرقمية وأنظمة تتبع الأداء.
ويقود هذه المبادرة ، عضو مجلس إدارة الاتحاد العربي للتسويق والاستثمار الرياضي، والذي يمتلك خبرة واسعة في مجال التصنيع والتسويق للبرندات العالمية المتخصصة في أجهزة اللياقة البدنية، من خلال رئاسته وإدارته لعدد من الشركات العاملة في هذا القطاع على المستوى الدولي.
وأكدت مصادر مطلعة أن المشروع يستهدف نقل الخبرات الصناعية والتكنولوجية من الأسواق العالمية، خاصة من الصين، إلى السوقين المصري والعربي، مع التركيز على إنتاج أجهزة عالية الجودة تنافس المنتجات العالمية، إلى جانب تطوير منظومة تسويق حديثة تعتمد على الحلول الرقمية والشراكات الاستراتيجية.
ومن المتوقع أن يسهم هذا التوجه في فتح آفاق استثمارية جديدة داخل قطاع الرياضة، ودعم الاقتصاد الرياضي في المنطقة، عبر خلق فرص عمل، وتعزيز التصنيع المحلي، بالإضافة إلى تلبية احتياجات الأندية ومراكز اللياقة البدنية والأفراد بأحدث التقنيات المتطورة.
ويعكس هذا المشروع توجه نحو لعب دور محوري في ربط المستثمرين بالفرص الواعدة، ودعم الابتكار في صناعة الرياضة، بما يعزز مكانة المنطقة العربية على خريطة الاستثمار الرياضي عالميًا.