يواصل الاتحاد العربي للتسويق والاستثمار الرياضي (ASMIA) ترسيخ مكانته كأحد أبرز الكيانات العربية الفاعلة في ربط الرياضة بالاقتصاد، من خلال مشروعات استراتيجية وشراكات دولية ناجحة تهدف إلى تحويل الرياضة إلى صناعة متكاملة قادرة على المساهمة في خطط التنمية المستدامة.
منذ انطلاقه، تبنّى الاتحاد رؤية واضحة تقوم على تعزيز فرص الاستثمار الرياضي، وفتح آفاق جديدة أمام القطاع الخاص والمؤسسات الاقتصادية للدخول بقوة في هذا المجال الواعد، حيث لم تعد الرياضة مجرد نشاط تنافسي أو ترفيهي، بل أصبحت قطاعًا اقتصاديًا عالميًا تتجاوز استثماراته المليارات، وتوفر الملايين من فرص العمل.
وقد أثبت الاتحاد جدارته من خلال مبادرات نوعية، منها المساهمة في تنظيم ودعم الملتقى الدولي للاستثمار والصناعة الرياضية الذي بات منصة رائدة للحوار وتبادل الخبرات بين الحكومات والمستثمرين والخبراء الدوليين، إضافة إلى دوره في إطلاق مشروعات صناعية رياضية رائدة مثل المصنع الأول لتجميع وتصنيع الدراجات بالشراكة مع الصين، وهو مشروع يعكس قدرة الاتحاد على الجمع بين التمويل والخبرة الفنية والشراكة الاستراتيجية.
كما يسعى الاتحاد إلى دعم الابتكار وتبني التكنولوجيا الحديثة في الصناعة الرياضية، عبر مبادرات تهتم بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في الإدارة والتدريب والتسويق، بما يواكب التطورات العالمية ويرسّخ ريادة المنطقة العربية في هذا القطاع الحيوي.
إن الدور الذي يقوم به ASMIA اليوم يضعه في مقدمة الكيانات العربية والدولية التي تعمل على بناء صناعة رياضية متكاملة ومستدامة، ويجعل منه شريكًا رئيسيًا للحكومات والمؤسسات في سعيها لتعظيم الاستفادة من الرياضة كأداة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وبفضل مشروعاته واستراتيجياته بعيدة المدى، يؤكد الاتحاد أن المستقبل الرياضي في العالم العربي بات أكثر إشراقًا، وأن الرياضة العربية قادرة على المنافسة عالميًا، ليس فقط في الميادين والملاعب، ولكن أيضًا في الاقتصاد والصناعة والاستثمار.